اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر، اللهم اختم لنا بخير واجعل عواقب أمورنا إلى خير وتوفنا وأنت راضٍ عنا. اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا وآمنا في أوطاننا ودرونا، اللهم اغفر جميع ما مضى من ذنوبنا واعصمنا فيما بقي من عمرنا، وارزقنا عملاً زاكياً ترضى به عنا, خذ بنواصينا إلى الحق، واجعل الإسلام منتهى رجائنا. اللهم لا تدع لنا ولا لأحد من المسلمين هماً إلا فرجته ولا ذنباً إلا غفرته ولا مريضاً إلا شفيته ولا ميتاً إلا رحمته ولا ديناً إلا قضيته ولا مبتلى إلا عافيته ولا عسيراً إلا يسرته ولا كرباً إلا نفسته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا يسرتها. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. |

(مناظر من قرية البشرآن)
                                                                                                                                                                                                                                                                    
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات


العودة   الموقع الرسمي لقبيلة البشرآن بني مالك > ►☼۞۩】الــــركن الاسـلامي【۩۞☼◄ > الموضوعات الاسلامية


الرد على فتوى بخصوص (حساب سرعة الضوء من القرآن الكريم )

الموضوعات الاسلامية


إضافة رد
قديم 06-13-2021, 11:11 AM   #1


الصورة الرمزية سهام
سهام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 451
 تاريخ التسجيل :  Jun 2021
 أخر زيارة : 07-15-2021 (09:01 AM)
 المشاركات : 256 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
القلم الذهبي وسام النوايا الحسنة 
لوني المفضل : #0000FF
S2al الرد على فتوى بخصوص (حساب سرعة الضوء من القرآن الكريم )






اقتباس :
نسخة من فتوى الشيخ

دعوى موضوع حِساب سرعة الضوء مِن القرآن الكريم

السلام عليكم
وجدت هذا الموضوع في أحد المنتديات و أرجو رأيكم فيه وهذا نصه
"السلام عليكم... دهشت كثيرا ...
حيث قام أحد العلماء المسلمين بحساب سرعة الضوء الاعتماد على القرآن الكريم ..
حيث يقوم بشرح معادلة توصل إليها في ضوء آية في القرآن الكريم وأعلن ذلك في مؤتمر صحفي شهير ...
القرآن الكريم كتاب نزل من الله سبحانه وتعالى على خاتم الأنبياء محمد صلي الله عليه وسلم
و هو يحتوي على حقائق علمية كثيرة و منها :
سرعة الضوء
جرت أول المحاولات لتقدير سرعة الضوء بواسطة العالم اولاس رومر في عام 1767 وتوصل إلى أنها تساوي 299792كم/الثانية .
وفي المؤتمر الدولي للمعايير المنعقد في باريس عام1983 أعلن العلماء أن سرعة الضوء تساوي : 299792.458كم/الثانية
وفي القرآن الكريم في سورة السجدة الآية 5 يقول المولى سبحانه وتعالى
(( يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَاءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَة مّمّا تَعُدّونَ))

وبواسطة العالم الدكتور محمد دودح تم التوصل إلى سرعة الضوء في القران الكريم :
توجد قاعدة عامة في الفيزياء تنص على أن سرعة أي جسم= المسافة / الزمن .
الزمن =زمن يوم أرضي= 86164.09966 ثانية
المسافة=مقدار ألف سنة من مسيرة القمر=12000 دورة قمرية
وهي مسافة المجرة التي يقطعها القمر في مدار منعزل
= 12000 أ— متوسط السرعة المدارية للقمر أ— زمن الشهر القمري
=12000أ—368207أ— 0. 89157أ—655. 7198395
وبذلك تكون المسافة=25.83134723 بليون كم

و بتطبيق المعادلة :
وذلك بقسمة رقم المسافة (25831347230 كم) على رقم الزمن (86164.09966 ثانية)
تكون سرعة الضوء تساوي = 299792.458 كم/ثانية
وهو نفس الرقم الذي توصل إليه العلماء وأعلن عنه في المؤتمر الدولي للمعايير
المنعقد في باريس عام 1983 بعد أكثر من ألف سنة
فسبحان الخالق الذي أنزل هذا الكتاب على النبي محمد وبه حقائق توصل إليها
العلماء بعد أكثر من ألف سنة من نزوله.وهذا دليل علي صدق آياته لمن يكفر بذلك.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"

وقمت أنا بالرد عليه كما يلي :-
" السلام عليكم
أعزك الله أخي بدينه الإسلام وأعزنا به
ثانيا المعادلات والعلمية وما يسمى بالحقائق العلمية في تغير مع الزمن
ومع اكتشاف الأجهزة الحديثة ويرى الكثير من العلماء الأجلاء وطلبة العلم
أن الربط بين تفسير القرآن الكريم والمعادلات العلمية سواء قيل بثباتها أو لا أن فيه نظر
فماذا سيكون قولك أنت إن تغيرت الحقيقة العلمية بعد عشرات السنين
أو غيرك بعد مئات السنوات وقد تم ربط تفسير القرآن بها"



الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .

أولاً : القول في ذلك ما قُلْتَه أنت - حفظك الله - ،
وهو أن حقائق القرآن ثابتة لا تتغيّر وحقائق العِلْم النظري التجريبي قابلة للتغيّر .

قال سيد قطب رحمه الله :
لا يجوز أن نعلق الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن أحيانا عن الكون
في طريقه لإنشاء التصور الصحيح لطبيعة الوجود وارتباطه بخالقه ,
وطبيعة التناسق بين أجزائه .. لا يجوز أن نُعَلّق هذه الحقائق النهائية
التي يذكرها القرآن , بفروض العقل البشري ونظرياته ,
ولا حتى بما يسميه "حقائق علمية " مما ينتهي إليه بطريق التجربة القاطعة في نظره .

إن الحقائق القرآنية حقائق نهائية قاطعة مطلقة .
أما ما يصل إليه البحث الإنساني - أيا كانت الأدوات المتاحة له -
فهي حقائق غير نهائية ولا قاطعة ; وهي مقيدة بحدود تجاربه
وظروف هذه التجارب وأدواتها .. فَمِن الخطأ المنهجي
- بحكم المنهج العلمي الإنساني ذاته -
أن نُعَلِّق الحقائق النهائية القرآنية بحقائق غير نهائية .
وهي كل ما يصل إليه العلم البشري . اهـ .

ثانيا : ما في ذلك من الـتَّكَلّف في إيجاد تلك القيمة الزمنية .

ثالثا : بالإضافة إلى أن القرآن كِتاب هداية وليس كِتاب حساب وهندسة !

رابعا : ما يُعارض ذلك التفسير بأنه وَرَدت غير آية في تحديد أيام العُروج .

قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله في دفع إيهام الاضطراب :
قوله تعالى : ( وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ ) .
هذه الآية الكريمة تدل على أن مقدار اليوم عند الله ألف سنة ،
وكذلك قوله تعالى : ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ ) .
وقد جاءت آية أخرى تدل على خلاف ذلك ، وهي قوله تعالى في سورة سأل سائل :
( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة ) الآية .

اعلم أولاً أن أبا عبيدة روى عن إسماعيل ابن إبراهيم عن أيوب عن ابن أبي مليكة
أنه حضر كلاً من ابن عباس وسعيد ابن المسيب سُئل عن هذه الآيات
فلم يَدْرِ ما يقول فيها ويقول : لا أدري .

وللجمع بينهما وجهان :

الوجه الأول :
هو ما أخرجه ابن أبي حاتم من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس
من أن يوم الألف في سورة الحج هو أحد الأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات والأرض ،
ويوم الألف في سورة السجدة هو مقدار سير الأمر وعُرُوجه إليه تعالى .
ويوم الخمسين ألفاً هو يوم القيامة .

الوجه الثاني :
أن المراد بجميعها يوم القيامة وأن الاختلاف باعتبار حال المؤمن والكافر ؛
ويدل لهذا قوله تعالى : ( فَذَلِكَ يَوْمَئِذ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِير )
ذكر هذين الوجهين صاحب الإتقان . والعلم عند الله . اهـ .

خامسا : هل سُرعة الملائكة هي سرعة الضوء ؟!
هذا يحتاج إلى دليل ، ولا دليل على ذلك إلاّ ما قيل في هذا التّكلّف .

على أن حساب زمن يوم أرضي ليس دقيقا فيما يبدو !

وهنا :
كيف تغرب الشمس في عين حَمئة ؟
والعلم اكتشف أن الأرض كروية تدور حول الشمس من مسافات

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=8879

سؤال عن قول الشيخ ابن باز :
من قال : أن الشمس ساكنة والأرض تجري يسفك دمه

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6635

ما صحة الاستنتاج للطواف حول الكعبة أنها حركة دائرية ضد عقارب الساعة ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=755

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض



الرد على فتوى بخصوص (حساب سرعة الضوء من القرآن الكريم )

السلام عليكم ورحمه الله بركاته
أخي وشيخنا الفاضل / قام أحد الأعضاء بالرد على الفتوى التي قدمتها بخصوص
( حساب سرعه الضوء من القرآن الكريم )
والآن سوف أضع لك رده على ما ذكر بالفتوى
التي قدمتها شيخنا وسوف أضع بعد بالأسفل الموضوع الأصلي
والفتوى التي قمت بالرد عليها

هذا وهو الرد على ما جاء بالفتوى :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العلماء - والعصمة فقط لرسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم-
صاروا في مسألة إعجاز القرآن طرفان ووسطاً،
فمنهم من يريد أن يخرج من القرآن كل شيء سمعه في النظريات العلمية،
فيتكلف أمورا بعيدة ليجعل النظرية العلمية الجديدة موجودة في القرآن،
ومنهم من أغضبه هذا فذهب لأقصى الطرف الآخر
فصار ينكر إشارات القرآن إلى أمور علمية ثابتة يقينية ..
فقد رأيت علماء كبارا أنكروا مثلا كروية الأرض، وأن الأرض تدور على الشمس .. الخ ..
وغيرها من الأمور الثابتة المرئية المحسوسة !!
وهذا يحدث عادة من علماء مختصين في العلم الشرعي،
لكنهم بعيدون جدا عن العلوم الفيزيائية والرياضية،
فحُقّ لهم أن ينكروا أمورا مثل هذه !!

وهناك من العلماء من جاء في الوسط، له علم بالشرع، وبالعلوم الأخرى،
فجعله هذا الإلمام لا يتكلف لإدخال كل شيء في القرآن،
كما لا ينكر ما أشار إليه القرآن من الأمور الثابتة،
وأرى من هؤلاء الشيخ زغلول النجار حفظه الله !

وكلام سيد قطب - رغم طوامه وضخامة أخطائه، رحمه الله وغفر له -
يلتقي مع ما يثبت الشيخ زغلول النجار، الذي يدعو إلى الوسطية
و التثبت في أمر الإعجاز القرآني، وأنه يجب أن لا نثبت إلا اليقينيات،
والتي تظهر بوضوح في القرآن، لأنه إذا ادعينا ذكر نظرية علمية في القرآن،
ثم ظهر فيما بعد خطأ تلك النظرية سينسب الخطأ إلى القرآن !!!

من جهة أخرى، أقول:
- قوله " أما ما يصل إليه البحث الإنساني - أيا كانت الأدوات المتاحة له -
فهي حقائق غير نهائية ولا قاطعة " :

الشيخ السحيم على الرأس والعين، لكن هل درس العلوم التجريبية ؟؟؟؟
أقول: رأيي أن قوله هذا خطأ محض، بأن نجعل كل شيء في العلم نسبيا، لا قطعية فيه،
فهل تتصورون مثلا أن يأتي يوم نجد فيه أننا كنا مخطئين وأن الأرض هي التي تدور حول القمر،
رغم أننا شاهدنا ذلك رأي العين، أو أن الأرض هي التي تضيء الشمس
أو أن الجنين لا يكون في رحم المرأة بل في مكان آخر ؟؟؟؟؟
هنا خلط كبير بين أمرين : المحسوس المنظور الثابت، والنظري !
في العلم أمور مرئية محسوسة لا سبيل لردها أو لتغيرها في يوم من الأيام،
وهناك أمور نظرية، قد تؤيدها تجارب اختبارية، لكنها تبقي نظرية،
فهذه يبقى احتمال الخطأ والتغيير فيها دائما واردا،
فمثلا نظرية الثقوب السوداء، حتى علماء الفيزياء الذين أوجدوها
لا يجزمون بها يقينا، بل يسمونها " نظرية " !!
رغم أن التجارب تشير لصحتها !!

- قوله " بالإضافة إلى أن القرآن كِتاب هداية وليس كِتاب حساب وهندسة " :
هذا حق لا مرية فيه، لكن ذلك لا يمنع من اشتماله على إشارات لأمور علمية
تبين عظمة الخالق وإعجاز كتابه، فلا تعارض أبدا بين الأمرين !

- قوله " على أن حساب زمن يوم أرضي ليس دقيقا فيما يبدو " :
بل يبدو العكس، وهذه لا يقولها من له إلمام بالفيزياء !
عندي علم بالأمر، فلا تتصورون الدقة التي وصل إليها العلم في هذا الأمر !

- قوله " هل سُرعة الملائكة هي سرعة الضوء ؟
هذا يحتاج إلى دليل ، ولا دليل على ذلك إلاّ ما قيل في هذا التّكلّف " :

رغم أنها ممكنة جدا، فقد خلقوا من النور، لكني ما ادعيتها أبدا،
ولا أعتقدها، والله سبحانه أعلم بها ... كل ما في الأمر أنني قلت :
تحدث الله عن يوم كألف يوم، فأردنا تطبيقا لنظرية علمية ثابتة بالتجربة والمشاهدة،
وهي تقلص الزمن مع السرعة، أن نعرف بأي سرعة علينا أن نسير
لنقلص الزمن من ألف يوم إلى ألف واحد، فوجدنا أنها بالضبط - وأقول بالضبط -
سرعة الضوء التي حسبها علماء الفيزياء .. وهي صدفة عجيبة تدعو للتفكر والتدبر !!

على أنه لا يجوز - بناء عليها - إثبات أمور غيبية كادعاء أن سرعة الملائكة
هي سرعة الضوء أو ما شابه ذلك، فذلك يلزمه دليل نقلي صحيح !
هذا وقد كنت كتبت هذا الموضوع على وجه السرعة،
وجعلت في الرابط ملفين لا أذكر أن فيهما بأسا، اشتملا على البرهنة
الرياضية على ما قلت، فربما وقع فيها خلاف ما أثبته الآن ، فإن كان ذلك فيصحح !!
والله المستعان !!




الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولاً : من هو الشخص الذي ردّ حتى يُقبل قوله أو لا ؟!
هل هو صاحب عِلم شرعي ؟ أو عِلم تطبيقي ؟
ولذلك لن أردّ على صاحب اسم مجهول يخوض فيما لا يحسن الخوض فيه !
فيما يتعلق بسرعة الضوء ، وما خاض فيه !

ثانيا : أنا لست ضدّ الإعجاز العلمي التجريبي ،
ولكني لست مُنساقا وراء كل قول لا يثبت على ساق التحقيق !
ولا أنكر وُجود الإعجاز ، كَحَال بعض الناس .
والوسط مطلوب ، وهو :
القول بِما دلّ عليه العلم التجريبي الحديث مع عدم التعويل عليه كثيرا !
وعدم إهمال أقوال السلف في التفسير خاصة .

ثالثا : بعض القضايا التي اعتبرها الكاتب مُسلَّمات ،
هي مثل ما يعتبره بعضهم حقائق علمية ! وهي في الواقع في مهبّ الريح !
وعلى سبيل المثال قول الكاتب :
(فقد رأيت علماء كبارا أنكروا مثلا كروية الأرض، وأن الأرض تدور على الشمس .. الخ ..
وغيرها من الأمور الثابتة المرئية المحسوسة !!)

من الذي أنكر كروية الأرض ؟!
لأن هذه القضية مُثبتة من أزمنة مُتقدِّمة قبل وصول الكفار أصلا للعلم !!
ومن قرأ في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية عرف ذلك ،
وله كلام يطول في ذلك ، فليست المسألة مسألة عصرية حتى يُنكرها علماء الشريعة !
والذي أنكر كروية الأرض هم النصارى !

أما مسألة دوران الشمس حول الأرض ،
فهذه قضية محسومة في كتاب الله وفي سُنة نبيِّه صلى الله عليه وسلم .
وأما العكس - وهو ما يقول به الكفار - فهي قضية مهتزّة مُضطربة بين علمائهم !

فعلى سبيل المثال :
العالم الإيطالي " جاليليو " أثبت دوران الأرض حول الشمس !
وقُوبل بالإنكار الشديد في زمانه ، لاعتقادهم العكس ،
ثم جاء العلم الحديث بعده فأثبت قول " جاليليو " ! ثم جاء من يُنكر ذلك !
فليست هذه حقيقة علمية كما زعم الكاتب !

ولو كانت حقيقة علمية جاءت مِن عند الكفار
فهل نقبل بها ونَرُدّ نصوص الوحيين ؟
من فعل ذلك فليس بِمسلم إلاّ مُجرّد دعوى !

فالنصوص الواردة في كتاب الله كلها دالة على دوران الشمس وجريانها .
قال تعالى : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَك يَسْبَحُونَ)
قال ابن عباس وغير واحد من السلف : في فَلْكَة كفَلْكَة المغْزَل .
نقله ابن كثير .
وقال البغوي في تفسيره : يجرون ويسيرون بسرعة ، كالسابح في الماء . اهـ .

وقال تعالى : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَل مُسَمًّى)
قال القرطبي : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) أي : ذللهما بالطلوع والأُفول ، تقديرا للآجال ، وإتماما للمنافع . اهـ .

قال ابن كثير : وقوله : (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ) أي : يَجريان بِحساب مُقَنن مُقَدّر، لا يتغير ولا يضطرب ، بل كل منهما له منازل يسلكها في الصيف والشتاء ، فيترتب على ذلك اختلاف الليل والنهار طولا وقصرا . اهـ .

إلى غير ذلك من الآيات الدالة على حركة الشمس .

وكذلك جاءت النصوص في السنة ، فمن ذلك :
قوله عليه الصلاة والسلام لأبي ذر حين غربت الشمس : تدري أين تذهب ؟
قلت : الله ورسوله أعلم .
قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ،
وتستأذن فلا يؤذن لها ، يُقال لها : ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ،

فذلك قوله تعالى : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ )
رواه البخاري .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون ، فذلك حين
( لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا )
رواه البخاري ومسلم .
وجه الدلالة : أن للشمس مَطلعا ومَغْرِبا ، فهي تطلع وتغيب وليست ثابتة ،
وإذا أراد الله طلوعها من مغربها لم يأذن لها ، فترجع من حيث جاءت ، كما في حديث أبي ذر المتقدِّم .

فالشمس " تجري " و " تسبح " وتسير .. ولها مطالع ومغارب ..
فأين الحقائق العلمية المزعومة من هذا ؟!

ومن نُصدّق خبر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، أم خبر الكفار ؟!

وهذا مَحَكّ الإيمان ، وصِدق التصديق .

قال الإمام الطحاوي : ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام .
قال ابن أبي العز : أي : لا يثبت إسلام من لم يسلم لنصوص الوحيين وينقاد إليها ولا يعترض عليها ولا يُعارضها بِرأيه ومَعْقُولِه وقِياسه .
روى البخاري عن الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله أنه قال : من الله الرسالة ، ومن الرسول البلاغ ، وعلينا التسليم . وهذا كلام جامع نافع . اهـ .

وسبق :
ما صحة الاستنتاج للطواف حول الكعبة انها حركة دائرية ضد عقارب الساعة ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=755

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم


 
 توقيع : سهام



رد مع اقتباس
قديم 06-14-2021, 02:32 AM   #2


الصورة الرمزية نايف العتيبي
نايف العتيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 365
 تاريخ التسجيل :  Jun 2020
 أخر زيارة : 06-15-2021 (07:10 AM)
 المشاركات : 4 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #0000FF
افتراضي



جزاكِ الله خير الجزاء


 

رد مع اقتباس
قديم 06-15-2021, 07:14 AM   #3
أبو عبدالرحمن


الصورة الرمزية جندب المالكي
جندب المالكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 07-25-2021 (06:00 PM)
 المشاركات : 271 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي



شـكــراً وبارك الله فيكِ ... ولكِ مني أجمل التحايا وصادق الدعوات .


 
 توقيع : جندب المالكي



رد مع اقتباس
قديم 06-23-2021, 08:36 PM   #4


الصورة الرمزية سهام
سهام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 451
 تاريخ التسجيل :  Jun 2021
 أخر زيارة : 07-15-2021 (09:01 AM)
 المشاركات : 256 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #0000FF

اوسمتي

افتراضي





 
 توقيع : سهام



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
هام // ليس بالضرورة ان تعبر جميع المشاركات عن وجهة نظر المنتدى بل تعبر عن وجهة نظر صاحبها
اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009