اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر، اللهم اختم لنا بخير واجعل عواقب أمورنا إلى خير وتوفنا وأنت راضٍ عنا. اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا وآمنا في أوطاننا ودرونا، اللهم اغفر جميع ما مضى من ذنوبنا واعصمنا فيما بقي من عمرنا، وارزقنا عملاً زاكياً ترضى به عنا, خذ بنواصينا إلى الحق، واجعل الإسلام منتهى رجائنا. اللهم لا تدع لنا ولا لأحد من المسلمين هماً إلا فرجته ولا ذنباً إلا غفرته ولا مريضاً إلا شفيته ولا ميتاً إلا رحمته ولا ديناً إلا قضيته ولا مبتلى إلا عافيته ولا عسيراً إلا يسرته ولا كرباً إلا نفسته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا يسرتها. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. |

(مناظر من قرية البشرآن)
                                                                                                                                                                                                                                                                    
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات




حديث يوزن بالذهب

الحديث وعلومه


إضافة رد
قديم 09-05-2019, 08:43 AM   #1
أبو عبدالرحمن


الصورة الرمزية جندب المالكي
جندب المالكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (08:37 PM)
 المشاركات : 3,155 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
القلم الذهبي 
لوني المفضل : Brown
افتراضي حديث يوزن بالذهب



عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماء سماء، ولا أرض أرضاً، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتيمه، وخير أيامي يوم ألقاك فيه. فوكل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلا فقال: إذا صلى فائتني به. فلما أتاه وقد كان أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب من بعض المعادن، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال: ممن أنت يا أعرابي؟ قال: من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله، قال: هل تدري لم وهبت لك الذهب؟ قال: للرحم بيننا وبينك يا رسول الله، قال: إن للرحم حقا، ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد أبي عبد الرحمن الأذرمي وهو ثقة.


 
 توقيع : جندب المالكي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
هام // ليس بالضرورة ان تعبر جميع المشاركات عن وجهة نظر المنتدى بل تعبر عن وجهة نظر صاحبها
اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009