المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيرة عطرة


البشرآن
08-09-2013, 05:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
اخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(سيرة عبدالله جنيدب رحمه الله)
عبد الله جنيدب المالكي ترتيبه الثالث بين اخوانه ولد عام 1395هـ بقرية البشرآن بني مالك نشأ
http://www.m5zn.com/newuploads/2017/10/17/png//m5zn_2849f4c292d669b.png
مع والديه وبين اخوانه كانت نشأته نشأةً عاديةً جداً إلا أن هناك حادثة ًروتها لي الوالدة حفظهاالله
قالت بعد ولادة عبدالله بستة أشهرٍ أصابه مرضٌ شديدٌ فمكث شهراً لا يتوقف عن البكاء من شدة الألم
وارتفاع درجة حرارته حتى كدنا أن
نجزم بأنه سيموت حينها ويلقى ربه ولم يكن حينها يوجد أي مستشفى قريب حتى ننقله إليه لعرضه على طبيب ثم بعد تلك الحالة من الله تعالى عليه
بالشفاء وكانت حالته الصحية بعد ذلك المرض جيدةً للغاية
عاش عبدالله مع اخوانه إلى أن بلغ سنه السابعة من عمره فأدخل مدرسة البشرآ ن الإبتدائية فدرس
فيها إلى أن حصل على شهادة الصف الخامس الابتدائي
ثم أنتقلت العائلة إلى عروس المصائف مدينة الطائف واستقرت العائلة في تلك المدينة فأتم عبدالله رحمه الله الصف
السادس في مدرسة الحارث بن كلدة بحي النزهة
لم يكن يبدو على عبدالله رحمه أي شي يدل على حب القراءة والاطلاع والخلوة بنفسه واقباله على العبادة
إلى أن التحق بمدرسة دار التوحيد المتوسطة بحي العزيزية بالطائف فمن الصف الثاني متوسط ظهر على عبدالله تفوقه واجتهاده
وحصوله على الدرجات العالية بين زملائه
وبدأت على عبدالله رحمه الله آثار التدين والالتزام بالصلوات وتأديتها مع الجماعة في المسجد
وكان هناك أحد المعلمين له تأثيرٌ بالغ على شخصية عبدالله رحمه الله كما حدثني بذلك هو رحمه الله
فقد كان ذلك المعلم يحثه على القراءة والمطالعة فكان عبدالله رحمه الله لا يفارقه الكتاب إلى أن أصيب بذلك المرض المقعد والمحير الذي
حير أطباء الدنيا
فكان الكتاب معه في البيت وفي المسجد وفي الرحلة وأثناء ركوبه في السيارة إذا كان راكباً مع أحد وفي المزرعة وفي الليل وفي النهار
وفي كل وقت والله كنا نستقبل الضيوف في بيتنا وكان يستقبلهم معنا وفجأة وإذا به رحمه الله في إحدى زوايا المجلس والكتاب بين يديه فكانت القراءة
بالنسبة لعبدالله رحمه الله كانت كالهواء الذي يستنشقه ولا يستطيع الحياة بدونه ولربما وضع الطعام أمامه ساعات طوال وهو لا يشعر أن الطعام
أمامه لإبحاره وإستغراقه في عالم العلم والمعرفة
كان أول كتاب حصل عليه رحمه الله هو تأريخ الطبري رحمه الله ثمانية عشر مجلد (تأريخ الأمم والملوك )كان مولع بالتاريخ في البداية وقد أوصاه أحدهم بقراءة كتاب
احياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي رحمه الله فكان هذا الكتاب نقطة تحول في حياته رحمه الله عكف على قراءة كتاب احياء علوم الدين وأجزم أنه قرأه أكثر من مرة
وهنا وقفة هناك طوام في كتاب احياء علوم الدين لا يتسع المجال لذكرها لكن الأخ عبدالله سلمه الله من تلك الطوام فقد قرأ ردود العلماء على تلك الطوام
ولكنه تأثر تأثراً بالغاً بالإمام الغزالي رحمه الله في الزهد والورع وكثرة التصانيف ومناظراته لأهل الكلام والمنطق والفلسلفة
ومع الوقت ونهمه بالقراءة والمطالعة يزداد يوماً بعد يوم والله لقد كان يتقاضى مكافأة شهرية تعطى له بمدرسة دار التوحيد فكان عند إستلامها
يذهب سريعاً إلى المكتبة ويشتري بتلك المكافأة كتباً جديدة
ثم أنه رحمه الله لا يشتري أي كتب فكان يحرص على شراء الكتب المحققة ويهتم لذلك الأمر ويعتني بما لديه من الكتب عناية فائقة
ثم أنني لا حظت عليه رحمه الله اهتمامه البالغ في بداية ولعه بالقراءة والإطلاع لا حظت اهتمامه وحرصه على قراءة كتب الإمام الحجة
أبي حامد الغزالي رحمه الله
فلم يدع من مؤلفات الغزالي المطبوعة مؤلف إلا وقام بشرائه والإطلاع عليه وكانت قراءته قراءة متفحصة ومتأنية وكان يعلق رحمه الله
على بعض المسائل ويقوم بفهرسة بعض الكتب الغير مفهرسة
ومن كتب الغزالي التي كانت بحيازته وفي مكتبته ورأيته يطالعها كتاب الاحياء السالف الذكر وكتاب المنقذ من الضلال وتهافت الفلاسفة
ورسالة في المنطق والمستصفى في أصول الفقه وجواهر القرآن وقانون التأويل وكتب ٌ كثيرة كبيرة الحجم لا يتسع المجال لسردها وأنما
أذكر هنا ما يعلق في الذاكراة
ولم أكن مبالغ لو قلت أنه لربما أستقصى كتب الإمام الغزالي المطبوعة حتى أنه رحمه الله قام بعمل احصائية لمؤلفات الغزالي رحمه الله
المطبوعة والمخطوطة وكان يأمل رحمه الله السفر إلى بعض الدول المجاورة للحصول على بعض كتب الغزالي المخطوطة
ثم أكمل عبدالله رحمه الله المرحلتين المتوسطة والثانوية من دار التوحيد السالفة الذكر
فقرر بعدها الالتحاق بكلية المعلمين بالطائف وفي تلك الكلية اتسعت مدارك عبدالله فالتعليم الاكاديمي له تأثيره عند من كان على شاكلة عبدالله
ذكاء وفطنة واطلاع واسع وهوفي مقتبل عمره
لم تشغله دراسته في الكلية عن التحصيل والاطلاع فكان رحمهالله يخرج من قاعة المحاظرات ويتجه إلى مكتبة الكلية دائماً أثناء دراسته كلها
التي استمرت أربع سنين شهد بذلك زملاؤه في الكلية قال لي أحدهم لقد كنا نخرج من قاعة المحاظرات إلى منازلنا أو إلى بوفيه ونادي الكلية
وكان عبدالله يرحمه الله يتجه إلى مكتبة الكلية مراراً وتكراراً
وإطلاع عبدالله أثناء دارسته في الكلية كان عميقاً إلى أبعد حد فبعد فراغه من كتب الغزالي رحمه اتجه إلى كتب شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
فكان أول كتاب قرأه هو كتاب درء تعارض العقل والنقل وهذا الكتاب مكونٌ من تسع مجلدات ضخمة والكتاب من أصعب كتب الإمام بن تيمية
فهو كالألغاز والرموز والعلماء يوصون بعدم قراءة ذلك الكتاب لمن كان في بداية طلب العلم وأشهد بالله أنه قرأءه كاملاً وسمعت الشيخ الدكتور
عائض القرني يقول لقد درسنا في الكلية صفحات من الكتاب السالف الذكر ولم نستوعب منه شئ لأن ابن تيمية رحمه الله قد غاص في علم المنطق واحاط بذلك العلم احاطة السوار بالمعصّم
وعلم الكلام والفلسفة حتى افحم أصحابها والكتاب في مجمله ردٌ على المتكلمين والفلاسة في كثير من مسائل العقيدة
وكان عبدالله رحمه الله ينهاني عن القراءة في هذا الكتاب ويشنع علي إذا رأني أطالعه وأقرأ فيه فكان يقول لي رحمه الله تحتاج إلى مران وقراءة
كتب كثيرة حتى تستطيع بعدها أن تستوعب بعضاً من مسائل كتاب درء التعارض
وتدرج عبدالله رحمه الله في القراءة والإطلاع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وكتب الإمام ابن القيم وكتب أئمة الدعوة السلفية وفي مقدمتهم
الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وكذلك كتب العلماء كمجدد العصر الإمام ابن باز وابن عثيمين والألباني رحمهم الله جميعاً
وكان يجمع مع القراءة سماع الدروس العلمية والمحاظرات للعلماء والدعاة الثقاة
أثرت تلك القراءة والإطلاع على شخصية عبدالله رحمه الله فكان ملتزماً بالشريعة في كل شؤونه رحمه الله نحسبه كذلك والله حسيبه
فكان متعبداً متحرياً للسنة يطلب الدليل ولا يحيد عنه يخالف أقوال بعض العلماء التي لا يعضدها دليل كان أمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر
فكان للعائلة أسوة وقدوة ومعلماً وموجهاً في طبعه حدة مناظرٌ لا يلين ولا يكل من الجدال والحوار
عهدنا عن عبدالله رحمه الصبر فكان مضرب المثل في ذلك كنا نعمل مع الوالد رحمه في المزرعة أحيان في السقي أو الزراعة أو إصلاح النخيل
أو البناء بالحجر فكنا نعمل ثلاث إلى أربع ساعات مع الوالد وما أن نفرغ من ذلك العمل إلا ونحن متعبون ومنهكون فنقول لقد اجهدنا العمل اليوم
فيقول هو رحمه الله والله بالعكس أنا لا أشعر بالتعب بينما هو في الحقيقة أكثر واحد كان يعمل فينا
يحب الخلوة بنفسه في صلاته طول كثيراً ما يطرق برأسه ويستغرق به التفكير يحفظ أجزاءًا كثيرة من كتاب الله تعالى لا يفرط في ورده أبداً مهما كانت الظروف
يحفظ من الأحاديث الكثير ومن الشعر الكثير يتكلم العربية بشكل جيد وكان تخصصه في الكلية اللغة العربية
وتخرج عبدالله رحمه الله من كلية المعلمين بالطائف 1417هـ وتعين بعدها معلماً في إحدى مدارس المنطقة الشرقية بوزارة التربية والتعليم ولكنه
لم برق له ذلك القرار فتوجه بعدها إلى وزارة الدفاع والطيران وتقدم بطلب إليها فتم تعيينه في مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن في مدرسة الأبناءمعلماً لمادة اللغة العربية
بالمستوى الخامس
ويمكت في حفر الباطن عامين كاملين بصحبة الأخ سليمان حيث كان وقتها يعمل في مدينة الملك خالد العسكرية قضى معه الأخ سليمان سنة كاملة
فتم نقله إلى مدينة نجران فمكث عبدالله السنة الثانية بمفرده وفي تلك السنة طلب إلحاقه بمدينة الطائف وتمت الموافقة على إلحاقه لمدة سنة
وفي أواخر العامين التي أمضاها في مدينة حفر الباطن باغته المرض الداهم بعد صدور إلحاقه بثلاثة أيام وكانت بداية المرض في العطلة الصيفية
في نفس السنة فقد كان موجوداً في بلاد بني مالك وبعد عودته من هناك إلى الطائف كان يشعر بتعبٍ شديد وقد راجع المستشفى وقال له الطبيب
بعد الفحص أن لديه احتقان في الرئة والله أعلم بالحقيقة
وأذكر كلام للوالدة حفظها الله لاأستطيع نسيانه فقد قالت لي كنا على إحدى الوجبات أثناء بداية مرض عبدالله رحمه الله فنظرت إلى عبدالله
رحمه الله فإذا دموعه تنهمر على وجنتيه فقلت له ما بك يابني فقال لاشي؟؟؟؟
وعند انتهاء العطلة الصيفية وعودته إلى عمله لم يجد حجز جوي فأضطر إلى السفر براً بمفرده وكان مريضاً وقتها وكان يتناول بعض الأدوية
ولكن دون فائدة وعند وصوله إلى حفر الباطن لم يستطع مباشرة عمله وعلم مديره في المدرسة بذلك فارسل له مجموعة من زملائه فقاموا بإدخاله إلى المستشفى هناك
فتم تنويمه وبدأ يثقل لسانه وتتعطل جميع حركاته واصابتهاب(شلل رباعي)
ثم قام جميع أفراد العائلة بمدينة الطائف بالسفر إلى حفر الباطن وكذلك زوجته وابنه إسماعيل فوجدناه في حالة لايستطيع أن يوصفها واصف
فحزنا حزناً كاد أن يقضي علينا
فلم يبقى عند عبدالله رحمه الله من جوارحه إلا عينيه فقط فلا يستطيع الحركة تماماً
مكثنا بجانبه شهراً ونصف الشهر في تلك المنطقة وحالته تزيد كل يومٍ سوءًا لقد كانت أياماً عصيبة لا نستطيع نسيانها مدى الدهر
فقد كانت تأتيه خلال تلك الفترة تشنجات وأوجاع لا تتوقف عنه لحظة واحدة
فقام الوالد رحمه الله برفع برقية على وزير الدفاع الأمير سلطان رحمه الله طلب فيها نقل عبدالله إلى مستشفى الهدا بالطائف
فتمت الموافقة فوراً وتم نقله بواسطة الإخلاء الطبي بصحبة الوالد والوالدة وزوجته وابنه
وتلقى العلاج في مستشفى الهدا ومكث مايقارب الثلاثة أشهر قررت بعدها اللجنة الطبية نقل عبدالله إلى مستشفى الرحاب لتلقي العلاج الطبيعي
وفعلاً تمت إحالته ومكث أربعة أشهر ولم يستجب للعلاج الطبيعي نهائياً لصعوبة حالته
ثم قرر الوالد رحمه الله إخراج عبدالله من المستشفى ونقله إلى المنزل ثم قضى في المنزل سنة كاملة وحالته كما هي شلل رباعي
ولا حركة ولا كلام ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قدر الله تعالى وفاة الوالد رحمه الله فقد توفي الوالد وهو بجانب عبدالله في غرفة واحدة
لا يفصل بينهم إلا مسافة متر فقط وكان الوالد رحمه الله قائم على تمريضه والعناية به إلى أن اطاحه المرض فكان يصر الوالد رحمه الله
على القيام بشؤون عبدالله ولا يسمح لأحد بمعاونته لحبه الشديد لعبد الله
ثم تولينا عناية عبدالله بعد الوالد فترة من الزمن ثم كانت زوجته وفقها الله أنذاك هي القائمة على شؤون عبدالله فجزاها الله خير الجزاء
ورزق عبدالله بمولودة بعد مرضه بأربعة أشهر
قمنا بعرض عبدالله على عدة مستشفيات كالمستشفى الألماني ومستشفى عرفان وكذلك مستشفى العدواني ومستشفى الأمين ومكث ستة أشهر في مستشفى عبداللطيف جميل بجدة على نفقة الأمير عبد العزيز بن فهد وفقه الله
وتم عرضه كذلك على اللجنة الطبية بمدينة الأمير سلطان للخدمات الانسانية بالرياض فرفضت استقباله لصعوبة حالته
تقدمنا بطلب علاجه خارج المملكة فكان هناك أمران في وقت واحد تقضي بعلاجه خارج المملكة الأول علاج في فرنسا على نفقة
صاحب السمو الملكي عبدالعزيز بن فهد وفقه الله والثاني علاجه في المانيا على نفقة وزارة الصحة
فكان الاختيار علاجه في المانيا فتمت اجراءات السفر ثم وصلنا المانيا وكنت بصحبته وتم فحصه ووضع برنامج علاج طبيعي له دون أي فائدة تذكر
مكثت معه شهران ثم عدت بعدها إلى المملكة فقام أخي إبراهيم جنيدب بالمرافقة معه هناك وقد ركب له جهاز تحت الجلد من أجل
عودة الحركة إلى اعضائه وكان الجهاز مكلف جداً كانت قيمته ثمانون ألف ريال تقريباً جهاز صغير في حجم نصف الريال المعدني
وقد سبب له ذلك الجهاز بعد تركيبه آلام ومضاعفات ولم يستفد منه مطلقاً فقاموا بتنزيله بعملية جراحية كالتي تمت لتركيبه
بقي في المانيا ستة أشهر أعلن بعدها الأطباء عدم مقدرتهم على علاجه وجاء في التقرير أنه مصاب بضمور وانكماش في المخ وتعطل وظائف الدماغ
نتيجة إعطاء جرعة زائدة أو علاج خاطئ والله أعلم بالحقيقة وبالسبب فيما حدث له ولكن ذلك بقضاء الله وقدره فالحمد لله
على قضاء وقدره
عاد إلى المملكة وهو الأخ إبراهيم ومكث بين ابنائه سنين طويلة طريح الفراش كالجثة الهامدة حتى وفاه الأجل فرحمه الله رحمةً واسعة
واسكنه فسيح جناته وجميع أموات المسلمين
:::::::::::::::::::::
متفرقات
كان عبدالله يحب الرياضة لا سيما كرة القدم وكان أهلاوياً إلى النخاع ويمارس كرة القدم وكان وسط دفاع يصعب اختراقه
وكان عليه ضربات بالرأس يخشاها ويتحاشاها من كان يلعب معه
رحم الله عبدالله واسكنه فسيح جناته
قام عدد من المشائخ بالقراءة على عبدالله رحمه الله فمنهم من قال أنه مصاب بالعين ومنهم من قال مصاب بالمس ومنهم من قال بالسحر والله اعلم بحقيقة مرضه
رحم الله أبا إسماعيل رحمةً واسعة ورفع درجته في المهديين وأسكنه فسيح جناته وجزاه الله عنا خير الجزاء
بقلم اخوكم
جندب جنيدب المالكي
(أبوعبدالرحمن)

البشراني
10-07-2013, 01:11 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

محمد البشيري
10-09-2013, 11:28 PM
رحمه الله وجعل الجنه مثواه

جندب المالكي
07-02-2014, 01:14 AM
رحمك الله يا ابا اسماعيل واسكنك جنات الخلود

البشرآن
09-02-2014, 05:04 PM
شكرا لك من مر من هنا ودعا لا أبا اسماعيل

البشرآن
03-18-2015, 11:08 AM
رحمك الله يا ابا اسماعيل واسكنك جنات الخلود